‏إظهار الرسائل ذات التسميات اراء سياسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اراء سياسية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 ديسمبر 2015

الرد على آراء و تصريحات مرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بشأن المسلمين

الرد على آراء و تصريحات مرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بشأن المسلمين و منع المسلمين من دخول امريكا و منع المساجد و هدمها و طرد المسلمين على أراضي الولايات المتحدة
انا اولا اتمنى له النجاح ليكشف لنا جميعا الوجه الحقيقي لامريكا سبب وجود اسرائيل و سبب اغلب مشاكل الوطن العربي بالاضافة الى حكام الوطن العربي

و الرد بهدوء منع كل الأمريكان من دخول كل الدول الاسلامية و أولها مثلا تركيا و قطر و باكستان ما فيش مشكلة خالص
و ليقرر الشعب الأمريكي الاختيار في انتخابات الرئاسة بمنتهى الحرية

لآرائكم ان بعض المسلمين قد أصبحوا كارثة على الاسلام قبل العالم الغربي و لكن لو انتخب الشعب الأمريكي هذا المهرج الذي يتصدر استطلاعات الرأي في الحزب الجمهوري

فالرد جاهز كما يقولون بس فين الحكام

الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

رأس المال صناعة تسويق الكرة و لعبة انتخابات النواب في مصر و ممبوزيا

حتى شهور قليلة قريبة كان المستشار يهاجم الملياردير صباحا مساءا في كل القنوات و لا يترك تهمة الا و يلصقها به و في نفس الوقت كان الملياردير القبطي يسخر من المختلط و قيادته على صفحته على موقع تويتر و لم يتوقع احدا يوما ان يضع الرجلين يدهما سويا في اي مجال  و لكن

عندما ارادت احد الدول الخليجية الاستيلاء على حقوق الدوري في دولة ممبوزيا الشهيرة بأم الفساد و حيث ان الاتحاد الممبوزي رفض عرض احد الدول الغير شقيقة مسبقا من اجل شراء الحقوق فلم يكن هناك طريق الا من دخول وسيط ممبوزي لا يعلمه احد سابقا قدم كملياردير جديد صنع نفسه من خلال العمل في دول الخليج و بدأ في الاستيلاء على حقوق بث مباريات و رعاية الأندية الممبوزية الواحد بعد الآخر حتى استسلم كبيرهم الأحمر و باع حقوق بث مبارياته بنفس الطريقة

و كان لابد من شركة تسويق تليفزيوني و إعلانات لاكتمال  الدائرة و هنا دخل صاحب شركة إعلانات ممبوزيا شهيرة نصب على احد المؤسسات في ٨٠٠ مليون جنيه و ما خفي كان اعظم و هرب الى بريطانيا الشقيقة حيث تم تسوية المديونية من أرباح المال المنهوب على مدى عشر سنوات

صاحب شركة التسويق الهارب يرتبط مع الملياردير القبطي بعلاقة خاصة و يعتبره ابوه الروحي لذلك ادخله في اللعبة من خلال التسويق على الانترنت و المحمول و هكذا رأينا على المنصة الملياردير و الحرامي الهارب سابقا و وكيل رجل الأعمال الخليجي برعاية المستشار السابق رئيس لجنة التكية في الاتحاد الممبوزي لكرة القدم

و بناءا على هذا قام الملياردير الممبوزي بمنح ابن المستشار تذكرة للعبور الى مجلس الشعب الممبوزي عن طريق ترشيحه على قوائم حزب الممبوزيين الأحرار حزبه الملاكي و بحسب اعتراف المستشار نفسه و من دون ضغط ان الملياردير احضر له عشرين مليون في حقيبة ليساعد الأهبل شبيه ابوه على الحصول على الحصانة

اما من حصل من القنوات على حقوق البث فهي قناة فلول الممبوزيين الشهيرة بقناة عشرة و لا تسيئوا فهمي أرجوكم و قناة لايف و التي يملكها السيد الطنطاوي  رئيس حزب الوفد الممبوزي

و هكذا فلول مع  رأس مال فاسد مع رأس مال منهوب و هارب مع صاحب دكان إعلامي يدعي المعارضة  و نواب في مجلس النواب و الكل كسبان و الكل في البرلمان و الكل يأكل من الكعكة في دولة ممبوزيا ام الفساد

المقال لا يمت بصلة الى مصر و اي تشابه في المواقف او الأسماء هو مجرد ربط من وحي خيال بعض القراء المريض

الكاتب د. ايمن مفتاح
للتواصل مع الكاتب
aymanmoftah2000@gmail.com

عزوف المصريين عن الانتخابات : المشكلة في الأحزاب

جلست امام آلبي بي سي اتابع اعلان نتائج الانتخابات البريطانية في الدوائر المختلفة و التي تختلف من منطقة الى منطقة بحسب اعداد الناخبين و ما أدهشني ان الموظف المسئول عن اعلان النتيجة يقف ليعلنها و بجواره المرشحين المشاركين في الانتخابات و بعد اعلان النتيجة يتحدث الجميع و من ثم يلقي المنتصر كلمة الفوز و يكرر وعوده بما سوف يعمل من اجله اثناء تواجده بمجلس العموم البريطاني
و في اغلب الدوائر لم يزد عدد المر شمين عن خمسة او ستة و أقصى عدد كان ثمانية مرشحين و كل الدوائر كان التنافس فيها على مقعد واحد فقط

تذكرت هذا اليوم مع اعلان نتيجة الانتخابات في دائرتي ذات الثمانية و الستين مرشحا الذين خاضوا الصراع من اجل  اربعة مقاعد دفعة واحدة و مشهد الإعادة بين ثمانية مرشحين

تذكرت السادة القضاة المشرفين على كل صندوق في الانتخابات و تذكرت الموظفات الرقيقات هناك في اغلب الدوائر الذين أعلنوا النتائج و تَرَكُوا للقضاة يمارسون عملهم و ذلك لأن الأمانة هناك طبع و تطبع و لو حاول احد تزوير إرادة اي ناخب فسوف تنتهي حياته و مستقبله عمليا و لن يجرؤ أبدا ان يواجه احدا او يشغل اي منصب قيادي  او حكومي

و لكن لماذا تحتوي دائرة الرمل في الاسكندرية على ٦٨ مرشح و ليس ٥ او ٦ مرشحين كما في كل أنحاء المملكة البريطانية
لماذا الانتخابات عندنا صعبة و على الناس ان تختار بين ٦٨ مرشح و وصلت في بعض الدوائر الى ٩٨ مرشح

و الإجابة ببساطة منك لله يا حسني

بدأت التجربة الديمقراطية في مصر مجددا عام ١٩٧٦ عند تأسيس المنابر المختلفة داخل الاتحاد الاشتراكي اليمين و الوسط و اليسار و التي تحولت فيما بعد الأحزاب المختلفة و كان السادات زعيما لمنبر الوسط و عضو مجلس قيادة الثورة خالد محيي الدين  زعيما لمنبر اليسار و تصدر مصطفى كامل مراد احد اعضاء الصف الثاني لتنظيم الضباط الاحرار منبر اليمين

و بعد تأسيس احزاب مصر و التجمع و الأحرار بدأت التجربة الحزبية و اشهد انه رغم المضايقات و التشديد الأمني الا ان الحراك السياسي كان كبيرا لدرجة ان يشعر بها طفل مثلي يبلغ من العمر ١٠ سنوات او اكثر قليلا

و فجأة في عصر مبارك و بعد انتخابات القوائم عام ١٩٨٤ و بعدما ارتكب حزب الوفد اكبر الجرائم السياسية في التاريخ المصري بالتحالف مع الاخوان و إدخالهم الى مجلس الشعب المصري عبر قوائمه  و من بعده حزب العمل الاشتراكي و هي مجرد مسميات فلا افهم كيف يقبل حزب اشتراكي التحالف مع جماعة اصولية فاشية و ذلك بالطبع في انتخابات القوائم عام ١٩٨٧ و التسجي شهدت المنازعات بين زكي بدر وزير الداخلية و والد وزير التنمية المحلية الحالي و كل قوى المعارضة و بخاصة الاخوان منهم و يومها تقريبا حل مبارك المجلس بحكم قضائي قرر تجميد الأحزاب او تسفيه الأحزاب و كان اكبر الأخطاء

المقال لم يكتمل بعد و تحت التعديل

الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

كومبارس الانتخابات الأمريكية المرشح الديمقراطي ساندرز

كما تحدثنا منذ عدة أسابيع و توقعنا فوزا ليس سهلا للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون تأكد بالأمس و من خلال مناظرة الديمقراطيين على قناة سي ان ان ان السيدة الأولى السابقة سوف تكتسح عملية الترشح من الجانب الديمقراطي و على الرغم  من وجود عدة مرشحين ديمقراطيين الا ان مهمتهم قد اتضحت بوضوح بالأمس و هي كما يقولون كشف نقاط ضعف و مثالي هيلازي قبل الدخول الى المواجهة الحاسمة امام الجمهوريين بحيث تكون قد تدربت عدة مرات على الإجابة على الأسئلة الصعبة و مواجهة السلبيات و أصبحت أشياء قديمة و أسئلة لا قيمة لها عند مناظرة الجمهوريين

و كل المتقدمين للترشح جمهوريا يهاجمون المرشح الأوفر حظا حتى الآن ترامب و بعنف و يخدمونه لمصلحة المرشح الديمقراطي و الاستراتيجية في الحزب الديمقراطي مغايرة الهجوم على هيلاري بهدوء خلال المناظرات الديمقراطية  كما لو انك تعطي طفلك تطعيمات تحتوي على الميكروب الضعيف من اجل تقوية مناعته و في نفس الوقت مهاجمة الحزب الجمهوري و اعضاء المجلسين منه و سياساته بعنف شديد و اظهارهم كما لو كانوا المعطل لكل احلام و قوانين الرئيس الأمريكي على ارض الواقع

ببساطة ترامب الجمهوري يهاجم الجميع و الجميع يهاجمه و كلينتون تحافظ على ود الجميع و الجميع في المعسكر الديمقراطي يساندونها
هل يتصور احدكم ان احد مناظري كلينتون بالأمس كان جمهوريا حتى ٢٠١٣
هل تتصورون ان اغلب المرشحين أمامها قد تعدوا السبعين عاما

اذا لماذا مناظرات الحزب الديمقراطي و المنافسة محسومة بعد اعتذار اغلب الديمقراطيين الأقوياء عن خوض الانتخابات ؟
لأن المرشح الديمقراطي و الرئيس الأمريكي القادم لابد ان يتحدث و لا تترك الساحة خالية لمرشح عالي الصوت مثل دونالد ترامب و باقي الجمهوريين

كلينتون تسيطر الآن تماماً على كل  الحزب الديمقراطي و الحزب الجمهوري يخوض معركة تكسير عظام ما بين مرشحيه

و لذلك انا ادعي ان ساندرز المرشح الديمقراطي المهذب هو من يلعب دور الكومبارس من اجل مرشحة ديمقراطية تكتسح الجمهوريين  و هو ما يؤكد حتى الآن ما نتوقعه منذ عدة شهور بفوز هيلاري كلينتون بالرئاسة القادمة الا في حالة واحدة و هي حدوث خطأكبير او فضيحة كبيرة تقلب المعادلة

الكاتب د. ايمن مفتاح
لمراسلة الكاتب
aymanmoftah2000@gmail.com